الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

استراتيجية،"التحدث - التمثيل- التفاعل

 ■■"استراتيجية،"تي،تي،اي""


■■■ أفضل استراتيجية للإنتاج الشفوي: استراتيجية “التحدث - التمثيل- التفاعل” 

وهي استراتيجية ممتازة لأنها:

■ تشجع التلميذ على الكلام دون خوف

■ تنمي المفردات

■ تعالج الضعف في التعبير

■ تجعل المتعلم منتجًا لا متلقيًا فقط

■ تطبق بسهولة في أي موضوع

شرح الاستراتيجية:

■■■1) مرحلة التحدث 

يعطي الأستاذ وضعية انطلاق (صورة – مشهد – سؤال مفتوح).

هدفها: فتح لسان المتعلم وتشجيعه على التعبير.

طريقة الإنجاز:

عرض صورة محفزة

طرح أسئلة بسيطة:

ماذا ترى؟ من في الصورة؟ ماذا يفعل؟ أين؟

إعطاء فرصة للمتعلم ليتكلم بحرية دون مقاطعة

تصحيح خفيف (نطق – تركيب) بطريقة غير مباشرة

■■■2) مرحلة التمثيل 

الطفل يُنتج وحده أو ضمن مجموعة صغيرة

هنا يبدأ في بناء جمل صحيحة حول الموضوع.

الأنشطة الممكنة:

إعادة سرد قصيرة لما فهمه

وصف شخصية أو حدث

لعب أدوار (مبيعات، زيارة، حوار…)

إكمال جمل

تركيب كلمات وصور لجمل مفيدة

هذه المرحلة تدربه على:

■التنظيم

■ التسلسل

■ الجمل المفيدة

■ تحسين النطق

■■■3) مرحلة التفاعل 

يناقش التلميذ أصدقاءه، يطرح أسئلة، يجيب، يحاور.

هنا يظهر التواصل الحقيقي.

الأنشطة الممكنة:

تبادل الأدوار بين التلاميذ

مناقشة المشكلة المعروضة

تقديم رأي شخصي

عمل ثنائي (تلميذ يسأل وتلميذ يجيب)

حوارات قصيرة

●●●لماذا هذه الاستراتيجية رائعة للابتدائي؟

■ تزيد من ثقة الطفل بنفسه

■ ترفع مستوى الطلاقة والنطق

■ تساعد التلاميذ الضعاف على المشاركة

■ تعتمد على التدرج الطبيعي للغة: سماع- تحدث - تفاعل

■ تصلح لكل الدروس والمواضيع

■ يمكن تطبيقها في 

 دقيقة فقط

 وصف موجز يمكنك استعماله في الندوة:

■■"تعتمد استراتيجية على ثلاث مراحل متتالية:

●●●تنشيط المتعلم عبر التحدث حول وضعية محفزة،

●●●ثم الانتقال إلى التمثيل لإنتاج جمل وجمل مركبة،

●●●وأخيرا مرحلة التفاعل التي تسمح بتبادل الحوار والنقاش.

وهي استراتيجية تشجع على الإنتاج الحر، وتراعي قدرات المتعلمين، وتطوير مهارات 

التواصل الشفوي بشكل فعّال .

الاثنين، 17 نوفمبر 2025

تحية و تقدير

 تحية للذين يكتبونَ (أنتَ - أنتِ) بدلاً من (انته - انتي).


تحية وتقديراً لكل الأشخاص الذين يكتبون (عليكِ) بدلاً من (عليكي).


 تحية للذين يكتبون (إن شاء الله) بدلًا من (إنشاء الله)


تحية للذين يكتبون (مبارك) بدلًا من (مبروك)


تحية للذين يراعون النحو واللغة العربية في كتابة منشوراتهم.


تحية للذين يعلمون أن التاء المربوطة ليست هاءً، وأنّ الهاء ليست تاءً مربوطة.


تحية لك وحبّاً وكرامة وفخامة ووقارًا وعلو مكانة في الدنيا والآخرة، لمن يكتبون لفظ الجلالة (الله)، وتقشعرّ جلودهم ممَّن يكتبون (اللة)، أعاذنا الله وإياكم.


تحية لأولئك الأشخاص مهما كانت (الظروف) وليست (الضروف).


تحية لهؤلاء الأشخاص (قولاً وفعلاً) وليس (قولن وفعلن).


تحية وسلام لمن يكتبون (إنا لله وإنا إليه راجعون) ولا يكتبونها (إن لله وإن إليه راجعون).


- تحية رقراقة لمن يكتبون (واللهِ) ولا يكتبونها (واللهي).


- تحية للذين يكتبون (اللهم صلِّ) وليس (اللهم صلي).


- وتحية للذين يكتبون (شكراً) وليس (شكرن).


- تحية للذين يكتبون (الحمد لله)، وليس (الحمد الله).


- وأخيراً تحية لمن يكتب (لكن) وليس (لاكن).

محاضرة الذكاء اللغوي مع معلمي اللغة العربية

 ▪الذكاء اللغوي 

هو أحد أنواع الذكاءات المتعددة في نظرية هاورد غاردنر، ويُعتبر من أكثرها وضوحًا ودراسة.

ما هو الذكاء اللغوي؟

هو القدرة على استخدام الكلمات بفعالية، سواءً في التحدث أو الكتابة، وكذلك القدرة على فهم (الفروق الدقيقة) في المعنى، وتركيب الجمل، وأصوات الكلمات وإيقاعاتها.

بعبارة أخرى، هو ذكاء "حب الكلمات" واللعب بها.

▪خصائص الأشخاص الأقوياء في الذكاء اللغوي:

يمتلك الأفراد ذوو الذكاء اللغوي المرتفع العديد من الصفات التالية:

· طلاقة في التحدث والكتابة: يستطيعون التعبير عن أفكارهم بوضوح وسلاسة.

· حب القراءة: يميلون إلى أن يكونوا قُرّاء شغوفين.

· موهبة في تعلم اللغات: يجدون سهولة نسبية في تعلم لغات جديدة.

· ذاكرة قوية للكلمات والمعلومات: يحفظون المفردات والتعريفات والحقائق بسهولة.

· القدرة على الإقناع والخطابة: يجيدون استخدام الكلمات للتأثير على الآخرين.

· حب السرد والقدرة على رواية القصص: ينسجون القصص المشوقة.

· اللعب بالكلمات: يستمتعون بالألعاب الكلامية مثل الكلمات المتقاطعة، Scrabble، والتلاعب اللفظي.

· حساسية لإيقاع الكلمات وأصواتها: يقدّرون الشعر، القوافي، والموسيقى في اللغة.

▪المهن المناسبة لأصحاب الذكاء اللغوي:

هذا النوع من الذكاء يؤهل للنجاح في مجالات مثل:

· الشعراء والكتاب (روائيين، كتاب مقالات)

· المحررين والمدونين

· المحامين والقضاة

· المترجمين والفوريين

· الخطباء والمذيعين

· الصحفيين

· المعلمين والمحاضرين

· السياسيين والعاملين في مجال العلاقات العامة

▪كيف تطور ذكاءك اللغوي؟

حتى لو لم تكن موهوبًا فيه بشكل فطري، يمكنك تنميته من خلال:

1. القراءة بكثرة ومتنوعة: اقرأ في مختلف المجالات (أدب، علوم، فلسفة، صحف).

2. كتابة مذكرات يومية أو مدونة: التزم بالكتابة بانتظام.

3. تعلم لغة جديدة: هذه من أفضل الطرق لتنشيط العقل اللغوي.

4. لعب ألعاب الكلمات: مثل الكلمات المتقاطعة، الألغاز، .

5. مناقشة الكتب والأفلام مع الأصدقاء: حاول التعبير عن آرائك وتحليلاتك.

6. حضور ورشات الكتابة أو النوادي الأدبية.

7. محاولة كتابة الشعر أو القصص القصيرة: حتى لو كان لنفسك فقط.

8. الاستماع للخطباء البارعين والبودكاستات: لاحظ أسلوبهم وبناء جملهم.

▪الذكاء اللغوي في نظرية غاردنر للذكاءات المتعددة:

يؤكد غاردنر على أن الذكاء اللغوي مستقل عن الأنواع الأخرى. فقد يكون شخص ما كاتبًا عظيمًا (ذكاء لغوي مرتفع) ولكنه غير بارع في الرياضيات (ذكاء منطقي-رياضي منخفض)، والعكس صحيح. 

هذه النظرية وسعت مفهوم الذكاء ليتجاوز مجرد الاختبارات التقليدية التي تركز على المنطق واللغة فقط.

الخلاصة: الذكاء اللغوي هو هبة رائعة تمكننا من التواصل، الإبداع، التأثير، وتوثيق المعرفة البشرية. وهو مفتاح لفهم العالم ونقل أفكارنا ومشاعرنا للآخرين.

محاضرة الذكاء اللغوي مع معلمي اللغة العربية

السبت، 15 نوفمبر 2025

 � عايزة البط يوصل معاكِ من 6 لـ 8 كيلو في 90 يوم؟

هقولك تأكليه إيه وتوفّري في العلف وتاخدي أوزان عالية جدًا 💪


📆 بعد أول شهر علف فقط (يكون بادئ 23% بروتين)، هتبدأي تعملي الخلطة دي بنفسك:


🥣 مكونات العلف:


 • 2 كيلو علف نامي 21%

 • 4 كيلو دشيشة وسط

 • 1 كيلو ردة خشنة

 • 4 كيلو عيش ناشف (مكسر أو مدشوش)

 • 2 كيلو كُسب


اخلطي المكونات كويس بعد ما تدشي العيش والكسب، وقدمِّي للبط علف غني بالعناصر المطلوبة وبسعر أوفر كتير من العلف الجاهز 💰


🐤 النتيجة:

هيبقى عندك 14 كيلو علف كامل متوازن، هيساعد البط يزيد في الوزن بسرعة جدًا.


🚰 أهم حاجة:


 • مياه نظيفة دايمًا

 • تعريض البط للشمس

 • توسيع المساحة للحركة


🔹 الكلام ده ينفع لكل أنواع البط:

البكيني – المسكوفي – المولار


صلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ 🕋

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

الضغط يولد الانفجار

رسالتي لاي مسئول  بالتربية والتعليم  كتر الضغط يولد الانفجار 

رأي المحكمه الاداريه العليا بشأن معاقبه الموظفين مفادها

اولا : لابد لادانة احد الموظفين ان يثبت عليه المخالفه ثبوتا يقينيا

ثانيا : لا يجوز الاخذ بشهادة من له مصلحة في ادانة 

المخالف او وجود خصومه بينهم ولو تم الاخذ بتلك الشهاده اصبح التحقيق باطلا وما ينتج عنه باطلا ايضا هذا كون ان تلك الشهاده التي يستند اليها التحقيق لا يجوز التعويل عليها كسبب يقيني لادانة الموظف 

ثانيا : انه لا يجوز التعويل على الاخطاء البسيطه التي يرتكبها العامل بسبب ضغط العمل او زلات القلم او الخطا الحسابي ما مدام تم تداركه وتصحيحه من قبل السلطات الاعلى وكان العامل حسن النيه هذا فقد تكفل الشرع وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه يرفع الخطأ والنسيان من نطاق المحاسبه فالاجدر ان يطبق هذا المبدأ في نطاق التأديب حتى تستقيم الحياه الوظيفيه 

ثالثا : حتى لا يمثل هذا الامر عبئا على الموظف خشية ان يتم معاقبته على اي خطأ يرتكبه بما يتابى مع طبائع الامور في الواقع العملي ما دامت تلك الاخطاء غبر جسيمه ويوجد حسن نيه ويجوز تداركها لذا لا يجوز حينها مساءلته عن تلك الاخطاء حيث ان ذلك لا يعد خروجا عن واجبات الوظيفة التي تستلزم توقيع جزاء عليه

الجمعة، 31 أكتوبر 2025

التّلاميذ يفسدون خططنا

 (( التّلاميذ يفسدون خططنا )) : 

عندما يكون الأستاذ في الدّار ، يُحَضِّرُ دروسَه بكلّ مهارة واقتدار ، ويضع الخطط لمعالجة النّقائص والأضرار ، ويحاول أن يحبّ مهنة تعليم الصّغار ، ولكنّ التّلاميذ يفسدون خططه ويجعلونها تنهار ، فإبراهيم يتكلّم أثناء الدّرس بكلّ إصرار ، وزكريّا يتشاجر مع زميله مختار ، وسميّة تلتفت إلى اليمين واليسار ، وسعيد ذاهل عن الدّرس لا يعيره أيّ اعتبار ، فيفقد الأستاذُ أعصابَه ويحتار ، ويفكّر في الخروج من القسم والفرار ، والجلوس في مكان منعزل بين النّباتات والأشجار ، ليسأل نفسه أسئلة تراوده في اللّيل والنّهار : هل المشكلة فِي طريقة تدريسي التي لا تُلفِتُ الأنظار ؟ أم المشكلة في عدد التّلاميذ الذي يشكّل صفّا طويلا كطول القطار ؟ أم المشكلة في الحجم السّاعيّ الذي أصاب التّلاميذ بالملل والانهيار ؟ أم المشكلة في كثافة البرنامج وصعوبته على عقول الصّغار ؟ أم المشكلة في هذا الجيل غريبِ الأطوار ؟ أم المشكلة في الألعاب الإلكترونيّة التي أدمنوا عليها إدمانا فَتَشَتَّتَ تركيزُهم وصار في انحدار ؟ أم المشكلة في انتشار التّفاهة في عالَمٍ يُقَدِّرُ لاعب كرة يسجّل باستمرار ، ويهين أستاذًا ينفع أمّته بالعلوم والأفكار ؟

سامحوني سأصرخ بأعلى صوتي : آآآآآآآآآآآآآآه سأصاب بالجنون والانهيار !!

#منقول 

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

رسالة

 💌 رسالة إلى الموجّه والمتابع… رفقًا بالمعلمين


أيها الموجّه الكريم، أيها المتابع الفاضل،

نحن نعلم أن دوركم عظيم، وأن رسالتكم سامية، وأنكم العين التي تراقب الجودة وتحرس الميدان، ولكن اسمحوا لي أن أهمس إليكم من قلب المعلم الذي يقف كل يوم في الميدان — وجهًا لوجه مع التلميذ والواقع والضغوط — أن الرقابة لا تُثمر إلا حين تمتزج بالرحمة، والمتابعة لا تُصلح إلا إذا سُقيت بالتقدير.


المعلم ليس آلة تُنتج تعليمًا، بل إنسان يحمل همًّا، ويزرع وعيًا، ويصنع أجيالًا رغم ما يواجه من نقص في الإمكانات وضغط في الوقت وكثرة في المهام.

كل توجيه قاسٍ يطفئ حماسة، وكل ملاحظة جافة قد تهدم ما بناه المعلم في نفسه من ثقة وإبداع.

أما كلمة طيبة، أو نظرة احترام، أو إشادة بجهدٍ صادق — فتصنع منه طاقة متجددة وقدرة على العطاء بلا حدود.


🔹 لا تجعلوا التقارير غاية، بل وسيلة للإصلاح والتطوير.

🔹 لا تبحثوا عن الأخطاء فقط، بل عن المحاولات الصادقة وسط التعب اليومي.

🔹 كونوا شركاء دعم لا أدوات ضغط.

🔹 فالمعلم إذا انهار، انهار معه الجيل.


رفقًا بالمعلمين... فهم جنود الوعي، وحرّاس القيم، وصناع المستقبل.

أنصتوا إليهم كما تطلبون منهم أن ينصتوا لتلاميذهم،

وقدّروا جهدهم كما تطلبون منهم أن يقدّروا جهد كل طفل أمامهم.


رفقًا بالمعلمين... لأنهم يواجهون يوميًا تحديات الصفوف المكتظة، وتفاوت قدرات المتعلمين، وضغط المناهج.


رفقًا بالمعلمين... لأنهم يعملون خارج أوقات الدوام في التحضير والتصحيح والتقويم، دون أن يُحتسب ذلك في ساعات عملهم.


رفقًا بالمعلمين... لأنهم بحاجة إلى دعمٍ يُحفّزهم لا إلى رقابة تُرهقهم.


إنّ دور الموجّه والمتابع يجب أن يكون شريكًا في النجاح لا مجرد رقيب على الأخطاء. فالمعلم حين يشعر أن من يراقبه هو في الأصل من يسانده، يتحول الضغط إلى دافع، والمتابعة إلى تطوير، والتوجيه إلى إلهام.


فلنحوّل المتابعة من أداة محاسبة إلى فرصة للنمو المهني، ولنُدرك أن كلمة تشجيع واحدة قد تُحدث في نفس المعلم أثرًا أعمق من عشرات الملاحظات الجافة.


المعلمون ليسوا بحاجة إلى مزيد من الأعباء، بل إلى مزيد من الثقة. رفقًا بهم... فهم يزرعون اليوم ما سيحصده الوطن غدًا.


كلمة صادقة من قلب الميدان:

التوجيه الحقيقي ليس في دفتر ملاحظات، بل في لمسة إنسانية توقظ الشغف لا الخوف، وتزرع في المعلم الإيمان بأنه ليس وحده في هذا الطريق.