الجمعة، 10 أكتوبر 2025

كن يقظا

 الشخص الوحيد الذي ينبغي أن تخشاه في بيئة العمل، ليس مديرك… ولا زميلك في المكتب،

بل ذاك الذي لا يملك خُلقًا يردعه ولا ضميرًا يوقظه.


ذلك الذي لا يتورّع عن الصعود على أكتاف الآخرين ليصل،

ويجمع أخطاءك سرًّا ليستخدمها ضدك علنًا،

ويصوّر نفسه بطلاً في الأزمات، حتى وإن كان هو سببها الحقيقي.


هو لا يسعى للتطور، ولا يريد النجاح الجماعي،

بل غايته أن يتقدّم ولو على أنقاض غيره.

يبتسم في وجهك كل صباح كأنه أخٌ قريب،

لكنّه ينتظر أول فرصة ليطعنك من الخلف دون تردّد.


المدير الظالم قد يخطئ في حقك مرّة،

أما صاحب الأخلاق الفاسدة… فيمكن أن يدفنك مهنيًّا للأبد.


لذلك كن يقظًا،

ففي ميدان العمل ليس الخطر في من يملك السلطة أو النفوذ،

بل في من فقد القيم والمبادئ…

فذلك هو الخطر الحقيقي الذي يجب أن تتحاشاه بكل حذر.

تدريس الحرف

 حصة اكتشاف الحرف الصف الاول الابتدائي 

✍️1. التهيئة (5 دقائق)

تهيئة ذهنية خفيفة لجذب الانتباه.مثال: عرض صورة لشيء يبدأ بالحرف المستهدف 

(مثل صورة سمكة لحرف س).

طرح سؤال: ما هذا؟ بماذا يبدأ اسمه؟ هل تسمعون صوت “سَ”؟

✍️ 2. الاكتشاف السمعي (10 دقائق)

ينطق المعلم كلمات تحتوي على الحرف في مواقع مختلفة (أول – داخل – آخر الكلمة).

يطلب من التلاميذ تمييز صوت الحرف فقط.

يمكن ترديد الكلمات مع التركيز على الصوت المستهدف.

 مثلاً: سَمَك – رأس – نِسْر … ما الصوت المشترك؟ “س

✍️ 3. الاكتشاف البصري (10 دقائق)

عرض بطاقات أو صور للكلمات السابقة مكتوبة بخط كبير وواضح.

تلوين الحرف أو تمييزه باللون الأحمر.

يطلب من التلاميذ تحديد مكان الحرف في الكلمة (بداية – داخل – نهاية).

✍️ 4. الكتابة على الهواء أو اللوح (10 دقائق)

يرسم المعلم الحرف على السبورة بشكل كبير ويشرح طريقة كتابته.

يكتب التلاميذ الحرف في الهواء أو على الطاولة بأصابعهم لتثبيت الشكل.

يمكن رسمه بالرمل أو الطين لتقوية الذاكرة الحسية.

✍️ 5.الإنتاج والتطبيق (10 دقائق)

يطلب المعلم من التلاميذ كتابة الحرف في الكراس أو تلوينه في نشاط تطبيقي.

إنجاز تمرين بسيط: وصل الحرف بصور، أو وضع دائرة حوله.

يا قدس

 

يا قدس

شعر عبدالعزيز جويدة
يا قدسُ قد غامتْ رُؤاي
يا قدسُ أنتِ سَجينةٌ
والقيدُ أوَّلُهُ يداي
يا قدسُ أحلُمُ كُلَّ يومٍ
أنْ يضُمَّكِ ساعِداي
يا قدسُ مَثْقوبٌ أنا
كَثُقُوبِ ناي
فَلْتعزِفي حُزني لأبكي
رُبَّما هدَأتْ خُطاي
يا قدسُ جِسمي طَلقَةٌ
فَلْتُطلقيها واعلمي
أنَّ البِدايَةَ منكِ كانتْ مُنتهاي
يا قدسُ قالوا مِن سِنينْ:
أشجارُ أرضِكِ سوفَ تُزهِرُ ياسَمينْ
عارٌ علينا
كَفِّني عارَ العُروبَةِ وادفِني في الطينْ
كُلُّ المزارعِ فيكِ تَطرحُ لاجئينْ
فبأيِّ وجهٍ إنْ سُئلنا مِن صِغارٍ
يَسألونَ عن الوطنْ:
في أيِّ خَارِطَةٍ فَلسطينُ التي
ما عادَ يَذكُرُها الزمنْ؟
ماذا نقولْ ..
والطِفلُ يُولَدُ في فَلسطينَ المَراثي
في فلسطينَ المحنْ
بِيَدٍ تَشُدُّ على الزِّنادِ
وفي اليدِ الأُخرى كَفَنْ؟
يا قدسُ يا حُزناً يُسافرُ في جَوانِحِنا
ويَكْبُرُ كالنَّخيلْ
مِن أرضِ يافا للجَليلْ
في كلِّ شبرٍ كَمْ قتيلْ
يا قدسُ يا جُرحاً بلونِ الدَّمِّ
أو لونِ الأصيلْ
أُمِّي على بابِ المُخيَّمِ تُحتَضَرْ
والموتُ يأكُلُ وجهَهَا الرحْبَ الجميلْ
أمي تقولُ وصوتُها مُتقطِّعٌ:
كَفٌ يدُقُ المستحيلْ
جَهِّزْ خُيولَكَ يا بُنيْ
واقتُلْ عدُوَّكَ قبلَ أنْ تغدو
قتيلْ
يا قدسُ يا وطني الحَنونْ
هل نحنُ حقاً عائدونْ؟
أم أنَّها أُكذُوبَةٌ
كي يستمرَّ الحاكمونْ؟
يا قدسُ مجروحٌ أنا
والجُرحُ ينزِفُ في جنونْ
يا قدسُ مذبوحٌ أنا
والذّبحُ ممتدٌّ مِنَ الشُّريانِ حتى مُهجتي
يا قُدسُ طالتْ غُربتي
قالوا: مُحالٌ عودتي
لكنَّني بعزيمتي
سأشُقُّ جسمي خَندقًا
منِّي إليكِ
ثمَّ أعبُرُ جُثَّتي
يا قدسُ يقتُلُني التَّذَكُّرُ، والتفكُّرُ،
والحنينُ إلى رُؤاكِ
يا قدسُ معذورٌ أنا
إنْ كنتُ أسجُدُ رهبةً
لو صادفتْني نَفْحَةٌ فيها شَذَاكِ
فالمسجِدُ الأقصى يعيشُ بداخلي
سُبحانَ مَنْ أسرى وباركَ في ثَراكِ
يا قدسُ مَرْيَمُ لا يزالُ بِحضنِها عيسى
فَهُزِّي نخلةً
يَسَّاقَطِ الرُّطَبُ الجميلْ
يا قدسُ هذا مستحيلْ
يا قدسُحِطينُ انتهتْ
وصلاحُ عادَ مُكبَّلاً في ظُلمةِ الأسرِ الطويلْ
والعُقمُ داءٌ قدْ أصابَ قلوبَنا
وأصابَ أشجارَ النخيلْ
يا قدسُ أحلُمُ أنْ أعودْ
يا قدسُ ضِقْتُ مِنَ التسكُّعِ في إشاراتِ الحدودْ
يا قدسُ جثَّةُ طفلتي
تطفو بعيني كُلما دمعي يجودْ
يا قدسُ هذا مَوطني
وأنا الذي من داخِلي مطرودْ
يا قدسُ أحلُمُ أنْ أُصلي في الرحابِ
ولا أعودْ
وبأن أُطهِّرَ مِن دمائي كُلَّ أرجاسِ اليهودْ
قَسَماً إذا
يوماً دخلنا المسجدَ الأقصى
سأفرشُ جَفْنَ عيني للسجودْ
وأظلُّ أصرُخُ في القيامِ وفي القُعودْ
يا قدسُ يا عربيَّةً
مُنذُ البدايةْ
ولِحينِ ينفَضُّ الوجودْ
الشاعر: عبد العزيز جويده