في هذا الزمان المُتلاطم بأمواج الفتن لا تعول كثيراً على أحد من الناس إجعل علاقتك بالناس وسطية ، ليست بالإفراط فى المحبة أو الإفراط فى الكراهية بل اجعل ميزانك هو
(( ولا تبسطها كل البسط ))
فمن تحبه الآن بشدة ربما غداً يكون من أشد أعدائك ومن يكن عدوك الآن ربما غداً يكون من أشد أحبابك وكما قال مولانا الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
( أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما و
أبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما )
- لا تجعل لأحد سلطانا على قلبك إلا ..(( الله ))
- لا تجعل أمراً يتربع على عرش قلبك إﻻ《محبة الله
ورسوله ﷺ 》
لا تنتظر الخير من قريب لك أو بعيد عنك أو صديق أو جار أو أياً من الناس فلن يسقيك إلا من زرعك وأنت نبتة الحق
《 والله أنبتكم من الأرض نباتا 》 وإليه فارغب
- لا تتأثر بكلام الناس إن مدحوك وقالوا إنك ولي من ( أولياء الله ) أو ذموك وقالوا إنك (رأس المنافقين ) فكلامهم لن يغير شيء فى ذاتك
- لا تبالِ إن قالوا إنك منطوٍ على نفسك أو تعيش بمعزلٍ عمن حولك فالعزلة فى زمن الفتن خير من الإختلاط الذى يجلب المشكلات والقيل والقال
- أحبب من تشاء ولكن لا تجعل القلب متعلقاً إلا بالله وحده
- لا تنشغل كثيرا بالأشياء التافهه من حولك وكن ذو فكر راق تنظر لكل شىء بتدبر انظر بعمق إلى مدينة نفسك وأعضاء مملكتك الإنسانية 《 وفى أنفسكم أفلا تبصرون 》وإلى الوجود من حولك لتقف على حكمة وقدرة الله جل جلاله
《 سنريهم آياتنا في الآفاق 》
- لا تغتر بالمظاهر و إياك أن تحكم على الناس لمجرد ملابسهم وشكلهم الخارجي فالمظاهر خداعة ، والنفس طماعة والدنيا ساعة ، فاقضيها فى الطاعة فكم من صاحب ملبسه جميل وقلبه قبيح وكم من صاحب ملبسه ذليل وقلبه مليح فالقلوب بيوت الأسرار ، والأسرار كلها بيد الله وحده لا شريك له
《 يعلم السر وأخفى 》
- لقد خلقك الله بذاتك منفرداً فكن أنت لذاته منفردا..
والله ولي التوفيق.