الأربعاء، 20 يناير 2016

سلوى حبيب




د. سلوى حبيب دكتورة مصرية
 الأستاذة بمعهد الدراسات الأفريقية
 كان عنوان كتاب الدكتورة سلوى حبيب الأخير
 ” التغلغل الصهيوني في أفريقيا
 والذي كان بصدد النشر
 مبرراً كافياً للتخلص منها
 عثر عليها مذبوحة في شقتها
 وفشلت جهود رجال المباحث
 في الوصول لحقيقة مرتكبي الحادث
 ليظل لغز وفاتها محيراً
 خاصة أنها بعيدة عن أي خصومات شخصية
 وأيضاً لم يكن قتلها بهدف السرقة
 ولكن إذا رجعنا لأرشيفها العلمي سنجد
 ما لا يقل عن ثلاثين دراسة في التدخل الصهيوني
 في دول أفريقيا على المستوى السياسي
 والاقتصادي والاجتماعي
 وبشهادة الجميع كانت هذه النقطة من
 الدراسة ملعبها الذي لا يباريها أحد





جمال حمدان





أهم جغرافي مصري
 وصاحب كتاب “ شخصية مصر "
 عمل مدرسا في قسم الجغرافيا
 في كلية الآداب في جامعة القاهرة
 وأصدر عدة كتب إبان عمله الجامعي
 تنبأ بسقوط الكتلة الشرقية
 قبل 20 عاما من سقوطها
 وألف كتاب ” اليهود أنثروبولوجيا
 يثبت فيه أن اليهود الحاليين
 ليسوا أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين
 وفي سنة 1993 عثر على جثته
 والنصف الأسفل منها محروقاً
 وأعتقد الجميع أن د. حمدان مات متأثراً بالحروق
 ولكن د. يوسف الجندي مفتش الصحة بالجيزة
 أثبت في تقريره أن الفقيد لم يمت مختنقاً بالغاز
 كما أن الحروق ليست سبباً في وفاته
 لأنها لم تصل لدرجة أحداث الوفاة
 وأكتشف المقربون من د. حمدان إختفاء مسودات
 بعض الكتب التي كان بصدد الأنتهاء من تأليفها
 و على رأسها كتابة “ اليهودية والصهيونية
 مع العلم أن النار التي أندلعت في الشقة
 لم تصل لكتب وأوراق د. حمدان
 مما يعني إختفاء هذه المسودات بفعل فاعل
 وحتى هذه اللحظة لم يعلم أحد سبب الوفاة
ولا أين أختفت مسودات الكتب
 التي كانت تتحدث عن اليهود







الدكتور العلامة / على مصطفى مشرفة

                
                                                                                       
مفخرة المصريين الملقب بـ أينشتاين العرب

 تتلمذ على يد العالم ألبرت أينشتاين


وكان أهم مساعديه في الوصول


للنظرية النسبية وأطلق عليه أينشتاين العرب


مات د. مصطفى مشرفة مسموما


في 16 يناير عام 1950م




الثلاثاء، 19 يناير 2016

نبيل القليني


دكتور نبيل القليني عالم مصري
 قصة هذا العالم غاية في الغرابة
 فقد أختفي منذ عام 1975 وحتى الآن
 كان هذا العالم قد أوفدته كلية العلوم
 في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا
 للقيام بعمل المزيد من الأبحاث
 والدراسات في الذرة
 وقد كشفت الأبحاث العلمية الذرية
 التي قام بها عن عبقرية علمية كبيرة
 تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية
 ثم حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ
 وفي صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/ 1975
 دق جرس الهاتف في الشقة
 التي كان يقيم فيها الدكتور القليني
 وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن





سمير نجيب



يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري
 من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب
 فقد تخرج من كلية العلوم
 بجامعة القاهرة في سن مبكرة
 وتابع أبحاثه العلمية في الذرة
 ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه
 إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة
 وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية
 والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين
 وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه
 عرضت عليه أغراءات كثيرة بالبقاء في أمريكا
 ولكنه قرر العودة إلى مصر
 وفي مدينة ديترويت الأمريكية
 وبينما كان الدكتور سمير يقود سيارته
 والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه
 يحلم بالعودة إلى وطنه لتقديم جهده
 وأبحاثه ودراساته على المسؤولين
 ثم يرى عائلته بعد غياب
 وفي الطريق العام
 فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة
 ظن في البداية أنها تسير
 في الطريق شأن باقي السيارات
 حاول قطع الشك باليقين
 فأنحرف إلى جانبي الطريق
 لكنه وجد أن السيارة تتعقبه
 وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل
 ثم زادت من سرعتها
 وأصطدمت بسيارة الدكتور
 الذي تحطمت سيارته
 ولقي مصرعه على الفور
 وأنطلقت سيارة النقل بسائقها وأختفت
 وقُيّد الحادث ضد مجهول




سميرة موسى

الدكتورة سميرة موسى عالمة مصرية       

في أبحاث الذرة
 وتلميذة للدكتور على مصطفى مشرفة
 سافرت لأمريكا وكانت تنوى العودة لمصر
 لكي تستفيد بلدها من ابحاثها
 حيث أنها كانت تستطيع أنتاج
 القنبلة الذرية بتكاليف رخيصة
 وتلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا
 لكنها رفضت بقولها :
 " ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر
 وقبل عودتها بأيام
 أستجابت لدعوة لزيارة معامل نووية
 في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس
 وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع
 ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة
 وتلقي بها في وادي عميق
 قفز سائق السيارة وأختفي إلى الأبد
 وأوضحت التحريات أنه كان يحمل أسماً مستعاراً
 وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لأصطحابها







يحيى المشد


 الدكتور يحيى أمين المشد عالم مصري
 من مواليد عام 1932م
 قضى حياته في الإسكندرية
 وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء
 جامعة الإسكندرية عام 1952م
 بُعث إلى الاتحاد السوفييتي لدراسة هندسة
 المفاعلات النووية عام 1956
 ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث
 في قسم المفاعلات النووية
 بهيئة الطاقة النووية في مصر
 وسافر إلى النرويج عامي 1963 و 1964م
 لعمل بعض الدراسات
 ثم أنضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد
 ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية
 وأشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية
 على أكثر من 30 رسالة دكتوراه
 ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا
 تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية
 ومجال التحكم في المعاملات النووية
 في مطلع 1975 كان صدام حسين
 نائب الرئيس العراقي وقتها
 يملك طموحات كبيرة لأمتلاك كافة أسباب القوة
 فوقّع في 18 نوفمبر عام 1975م
 أتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي
 من هنا جاء عقد العمل
 للدكتور يحيى المشد العالم المصري
 والذي يعد من القلائل البارزين
 في مجال المشروعات النووية وقتها
 ووافق المشد على العرض العراقي
 لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية
 والإنفاق السخي على
 مشروعات البرنامج النووي العراقي
 وفي الثالث عشر من يونيو عام 1980م
 وفي حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس
 عُثر على الدكتور يحيى المشد
 جثة هامدة مهشمة الرأس
 وقُيدتْ القضية ضد مجهول