د. سلوى حبيب دكتورة مصرية
الأستاذة بمعهد
الدراسات الأفريقية
كان عنوان كتاب
الدكتورة سلوى حبيب الأخير
” التغلغل
الصهيوني في أفريقيا “
والذي كان بصدد
النشر
مبرراً كافياً
للتخلص منها
عثر عليها
مذبوحة في شقتها
وفشلت جهود رجال
المباحث
في الوصول
لحقيقة مرتكبي الحادث
ليظل لغز وفاتها
محيراً
خاصة أنها بعيدة
عن أي خصومات شخصية
وأيضاً لم يكن
قتلها بهدف السرقة
ولكن إذا رجعنا
لأرشيفها العلمي سنجد
ما لا يقل عن
ثلاثين دراسة في التدخل الصهيوني
في دول أفريقيا
على المستوى السياسي
والاقتصادي
والاجتماعي
وبشهادة الجميع
كانت هذه النقطة من
الدراسة ملعبها
الذي لا يباريها أحد
أهم جغرافي مصري
وصاحب كتاب “
شخصية مصر "
عمل مدرسا في
قسم الجغرافيا
في كلية الآداب
في جامعة القاهرة
وأصدر عدة كتب
إبان عمله الجامعي
تنبأ بسقوط
الكتلة الشرقية
قبل 20 عاما من
سقوطها
وألف كتاب ”
اليهود أنثروبولوجيا ”
يثبت فيه أن
اليهود الحاليين
ليسوا أحفاد
اليهود الذين خرجوا من فلسطين
وفي سنة 1993
عثر على جثته
والنصف الأسفل
منها محروقاً
وأعتقد الجميع
أن د. حمدان مات متأثراً بالحروق
ولكن د. يوسف
الجندي مفتش الصحة بالجيزة
أثبت في تقريره
أن الفقيد لم يمت مختنقاً بالغاز
كما أن الحروق
ليست سبباً في وفاته
لأنها لم تصل
لدرجة أحداث الوفاة
وأكتشف المقربون
من د. حمدان إختفاء مسودات
بعض الكتب التي
كان بصدد الأنتهاء من تأليفها
و على رأسها
كتابة “ اليهودية والصهيونية ”
مع العلم أن
النار التي أندلعت في الشقة
لم تصل لكتب
وأوراق د. حمدان
مما يعني إختفاء
هذه المسودات بفعل فاعل
وحتى هذه اللحظة
لم يعلم أحد سبب الوفاة
ولا أين أختفت مسودات الكتب
التي كانت تتحدث
عن اليهود
مفخرة المصريين الملقب بـ أينشتاين العرب
تتلمذ على يد
العالم ألبرت أينشتاين
وكان أهم مساعديه في الوصول
للنظرية النسبية وأطلق عليه أينشتاين العرب
مات د. مصطفى مشرفة مسموما
في 16 يناير عام 1950م
دكتور نبيل القليني عالم مصري
قصة هذا العالم
غاية في الغرابة
فقد أختفي منذ
عام 1975 وحتى الآن
كان هذا العالم
قد أوفدته كلية العلوم
في جامعة
القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا
للقيام بعمل
المزيد من الأبحاث
والدراسات في
الذرة
وقد كشفت
الأبحاث العلمية الذرية
التي قام بها عن
عبقرية علمية كبيرة
تحدثت عنها جميع
الصحف التشيكية
ثم حصل على
الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ
وفي صباح يوم
الاثنين الموافق 27/1/ 1975
دق جرس الهاتف
في الشقة
التي كان يقيم
فيها الدكتور القليني
وبعد المكالمة
خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن
يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري
من طليعة الجيل
الشاب من علماء الذرة العرب
فقد تخرج من
كلية العلوم
بجامعة القاهرة
في سن مبكرة
وتابع أبحاثه
العلمية في الذرة
ولكفاءته
العلمية المميزة تم ترشيحه
إلى الولايات
المتحدة الأمريكية في بعثة
وعمل تحت إشراف
أساتذة الطبيعة النووية
والفيزياء وسنه
لم تتجاوز الثالثة والثلاثين
وأظهر نبوغاً
مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه
عرضت عليه
أغراءات كثيرة بالبقاء في أمريكا
ولكنه قرر
العودة إلى مصر
وفي مدينة
ديترويت الأمريكية
وبينما كان
الدكتور سمير يقود سيارته
والآمال الكبيرة
تدور في عقله ورأسه
يحلم بالعودة
إلى وطنه لتقديم جهده
وأبحاثه
ودراساته على المسؤولين
ثم يرى عائلته
بعد غياب
وفي الطريق
العام
فوجئ الدكتور
سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة
ظن في البداية
أنها تسير
في الطريق شأن
باقي السيارات
حاول قطع الشك
باليقين
فأنحرف إلى
جانبي الطريق
لكنه وجد أن
السيارة تتعقبه
وفي لحظة
مأساوية أسرعت سيارة النقل
ثم زادت من
سرعتها
وأصطدمت بسيارة
الدكتور
الذي تحطمت
سيارته
ولقي مصرعه على
الفور
وأنطلقت سيارة
النقل بسائقها وأختفت
وقُيّد الحادث
ضد مجهول
الدكتورة سميرة موسى عالمة مصرية
في أبحاث الذرة
وتلميذة للدكتور
على مصطفى مشرفة
سافرت لأمريكا
وكانت تنوى العودة لمصر
لكي تستفيد
بلدها من ابحاثها
حيث أنها كانت
تستطيع أنتاج
القنبلة الذرية
بتكاليف رخيصة
وتلقت عروضاً
لكي تبقى في أمريكا
لكنها رفضت
بقولها :
" ينتظرني
وطن غالٍ يسمى مصر “
وقبل عودتها
بأيام
أستجابت لدعوة
لزيارة معامل نووية
في ضواحي
كاليفورنيا في 15 أغسطس
وفي طريق
كاليفورنيا الوعر المرتفع
ظهرت سيارة نقل
فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة
وتلقي بها في
وادي عميق
قفز سائق
السيارة وأختفي إلى الأبد
وأوضحت التحريات
أنه كان يحمل أسماً مستعاراً
وأن إدارة
المفاعل لم تبعث بأحد لأصطحابها

الدكتور يحيى
أمين المشد عالم مصري
من مواليد عام
1932م
قضى حياته في
الإسكندرية
وتخرج في كلية
الهندسة قسم كهرباء
جامعة
الإسكندرية عام 1952م
بُعث إلى
الاتحاد السوفييتي لدراسة هندسة
المفاعلات
النووية عام 1956
ثم أسند إليه
القيام ببعض الأبحاث
في قسم
المفاعلات النووية
بهيئة الطاقة
النووية في مصر
وسافر إلى
النرويج عامي 1963 و 1964م
لعمل بعض
الدراسات
ثم أنضم بعد ذلك
للعمل كأستاذ مساعد
ثم كأستاذ بكلية
الهندسة بجامعة الإسكندرية
وأشرف الدكتور
المشد في فترة تدريسه بالكلية
على أكثر من 30
رسالة دكتوراه
ونُشر باسمه
خمسون بحثاً علميًّا
تركزت معظمها
على تصميم المفاعلات النووية
ومجال التحكم في
المعاملات النووية
في مطلع 1975
كان صدام حسين
نائب الرئيس
العراقي وقتها
يملك طموحات
كبيرة لأمتلاك كافة أسباب القوة
فوقّع في 18
نوفمبر عام 1975م
أتفاقاً مع
فرنسا للتعاون النووي
من هنا جاء عقد
العمل
للدكتور يحيى
المشد العالم المصري
والذي يعد من
القلائل البارزين
في مجال
المشروعات النووية وقتها
ووافق المشد على
العرض العراقي
لتوافر
الإمكانيات والأجهزة العلمية
والإنفاق السخي
على
مشروعات
البرنامج النووي العراقي
وفي الثالث عشر
من يونيو عام 1980م
وفي حجرة رقم
941 بفندق الميريديان بباريس
عُثر على الدكتور
يحيى المشد
جثة هامدة مهشمة
الرأس
وقُيدتْ القضية
ضد مجهول
